جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله
وجه السلام الذي يشهد له العالم
بقلم رئيسة جمعية السمو المحامية نداء الشويخ
إننا في الاردن ومثلنا العالم كله نرى في جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين رمزًا خالدًا للسلام والإنسانية، رجلًا لم يقف يومًا بين الحق والباطل، بل كان دومًا مع الحق، ينصره ويعزز قيمه في الداخل والخارج. منذ توليه قيادة الوطن، كان التاريخ الأردني حافلًا بمواقفه الثابتة، التي شكلت علامة فارقة في مسيرة السلام الإقليمي والدولي، رغم اشتعال الحروب حولنا، فقد بقي جلالته داعيًا للسلام، مؤمنًا بالحوار، ومتمسكًا بالإنسانية بلا حدود.

لقد فتح الأردن أبوابه بكل رحابة للاجئين من سوريا، العراق، واليمن، وحرص على تأمين كل ما يلزم من بنى تحتية ودعم إنساني، مؤكدًا أن الأردن توأم فلسطين وملاذ لكل من يبحث عن الأمان والكرامة. كما كان جلالته دائمًا حاضنًا للمبادرات الساعية للسلام والعدل، ولم يعرف الأردن تحت حكمه أي معتقل سياسي أو سجين رأي، بل كان صوته بالحق صادحًا، راسخًا، ومستمرًا في الداخل والخارج.

اليوم، العالم كله يشهد لجلالته. المؤسسات الدولية، وقادة الدول، وجماهير الشعوب، كلهم يعترفون بأن جلالة الملك يمثل الوجه الحقيقي للسلام، ويجسد روح الإنسانية في أسمى صورها. جهوده المستمرة في نشر قيم العدالة والمساواة والرحمة جعلت من الأردن نموذجًا للعطاء والإنسانية، ومن جلالته قائدًا لا يُنسى في سجل السلام العالمي.

جلالة الملك هو من يستحق كل تكريم عالمي، كل جائزة، وكل إشادة، لأنه وفي مسيرته كملك للاردن بموقعها الجغرافي كرّس نفسه لخدمة الإنسانية، ونشر قيم السلام، وتعزيز العدالة والحق في أصعب الظروف. العالم كله يشهد له، فحقًا هو وجه السلام الذي يجب أن يُحتفى به ويُكرم دومًا…
فخورين بجهود جلالته ..مشيدين بكل ما يقدمه لنا وللعالم وللإنسانية على اختلاف ثقافتها .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

مبارك عليكم الشهر و عساكم من عواده

X