
رحيل السيدة سهير أبو محفوظ… الغائبة الحاضرة دائماً
رحلت سهير أبو محفوظ، لكنها تركت خلفها أثراً لا يُمحى وقلوباً امتلأت امتناناً لكل ما قدّمته من حب وعطاء.
كانت صديقةً مخلصة، وامرأة مؤمنة برسالتها، وداعمة حقيقية لكل سيدة تسعى للنهوض بنفسها وبأسرتها.
عرفناها بابتسامتها التي كانت تسبق كلماتها، وبحماسها الذي لا يخفت، وبإيمانها العميق بقدرة النساء على التغيير. كانت حيثما وُجدت، تنثر الإلهام، وتمنح الثقة، وتشعل في من حولها روح المبادرة والعمل.
سهير لم تكن مجرد اسمٍ في سجلّ العطاء، بل كانت رؤية تمشي على الأرض، ورمزاً لكل سيدة تحمل الخير في قلبها وتزرعه في طريق الآخرين.
ورغم رحيلها، يبقى حضورها بيننا نابضاً في كل مشروع دعمته، وفي كل فكرة ألهمتها، وفي كل امرأة آمنت بنفسها لأن سهير آمنت بها أولاً.
نامي بسلام يا سهير… فقد تركتِ أثراً جميلاً يزهر كل يوم